2007/05/17
بينما تغزو المنتجات الصينية مختلف اقتصاديات العالم، فإن المكتبات والفعاليات الثقافية وحدها استطاعت مقاومة التنين الصيني، ليس لرداءة المنتج الثقافي لهذا البلد، ولكن لأن اللغة الصينية صعبة وغير منتشرة في أي دولة أخرى من دول العالم.
هذه الحقيقة دفعت بكين إلى فتح عشرات المعاهد لتعليم لغتها في السنوات القليلة الماضية كي تحتل الثقافة الصينية مكانها في الأدب العالمي، وتنافس بذلك الثقافات الغربية بل ولكي يتحدث العالم الصينية قريبا!، بحسب تحقيق نشرته الأربعاء صحيفة "لو كورييه إنترناسيونال" الفرنسية ...
أخبار و مستجدات أخرى